وكالة أنباء العرب بوست

وکالة الأنباء المحلية
Friday, March 31, 2017
 - [Beirut]
Wednesday, February 17, 2016 ۱۵:۰۲ |

إيران ترفض الحد من إنتاجها النفطي

[-] النص [+]

 

رفضت إيران تجميد إنتاجها من النفط، وتعهدت بزيادته، حسب ما صرح به مندوبها لدى منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" يوم الأربعاء 17 فبراير/شباط.

ونقلت صحيفة "شرق" عن المسؤول الإيراني قوله إن بلاده لن تحد من إنتاجها النفطي، بل ستواصل زيادته إلى أن يصل إلى المستوى الذي كان عليه قبل فرض العقوبات الدولية على طهران بسبب برنامجها النووي.

وقال المندوب للصحيفة: "لقد قلنا مرارا إن إيران سترفع إنتاجها النفطي إلى أن يصل إلى مستوى ما قبل العقوبات".

ووصف المندوب مطالبة إيران بتجميد مستوى إنتاجها بـ "غير المنطقية"، مضيفا أنه عندما كانت إيران تخضع للعقوبات، رفعت بعض الدول إنتاجها النفطي ما تسبب في هبوط أسعاره، وتساءل المسؤول الإيراني:"كيف يمكن لتلك الدول أن تتوقع الآن من إيران أن تتعاون وتدفع الثمن؟".

كما أعلن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه أن إيران لا تنوي خفض إنتاجها النفطي، لكنها "مستعدة للنقاش" مع البلدان الأخرى المنتجة للنفط.

وقال الوزير الإيراني في تصريح نشره موقع وزارته الإلكتروني، إنه لم يطلع بعد على "النتائج النهائية" لاجتماع الدوحة، مشيرا إلى أن "مناقشة وبحث هذه المسألة متاح"، لكنه أضاف أن "إيران لن تخفض حصتها" من الإنتاج.

وتأتي هذه التصريحات بعد القرار الذي اتخذته في الدوحة أربع دول منتجة للنفط هي السعودية وروسيا وقطر وفنزويلا، بتجميد إنتاجها عند المستوى الذي كان عليه في شهر يناير/كانون الثاني شرط مشاركة باقي المنتجين في ذلك.

وسيناقش وزير النفط الفنزويلي إيلوجيو دل بينو مسألة تجميد الإنتاج في طهران يوم الأربعاء مع المسؤولين الإيرانيين والعراقيين.

وتسعى إيران إلى العودة بقوة إلى السوق النفطية بعد رفع العقوبات الاقتصادية الشهر الماضي عنها تطبيقا للاتفاق الدولي حول برنامجها النووي.

وكانت العقوبات الدولية خفضت صادرات إيران من النفط الخام إلى نحو 1.1 مليون برميل يوميا من 2.5 مليون برميل يوميا سجلتها الجمهورية الإسلامية قبل عام 2012.

وعلى صعيد متصل، أعربت الإمارات، العضو في منظمة "أوبك"، عن استعدادها للتعاون مع باقي المنتجين لتحقيق الاستقرار في سوق النفط.

وقال وزير النفط الإماراتي سهيل المزروعي: "الإمارات منفتحة للتعاون مع باقي الدول بما يصب في المصالح المشتركة ويحقيق الاستقرار في سوق النفط".

وفي أسواق النفط انتعشت الأسعار بين يومي الجمعة والثلاثاء الماضيين مع استعداد موسكو والرياض، المنتجين الأكبر عالميا، لإجراء محادثات حول هبوط أسعار النفط الذي أنهك الأسواق العالمية.

لكن اتفاق الدوحة المشروط بتجميد الإنتاج بدلا من تخفيضه لم يخلف أثرا إيجابيا في أوساط التجار، أما اللقاء المرتقب الأربعاء في طهران فأنعش أسعار النفط قليلا خلال تعاملات الأربعاء.

وارتفع سعر مزيج "برنت" في التعاملات الآجلة بمقدار 20 سنتا إلى 32.38 دولار للبرميل ، كما صعد الخام الأمريكي بمقدار 10 سنتات إلى 29.814 دولار للبرميل.

 

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 3 + 14
13665
التعلیقات