وكالة أنباء العرب بوست

وکالة الأنباء المحلية
Sunday, February 19, 2017
 - [Beirut]
Tuesday, January 10, 2017 ۱۸:۲۹ |

هذه هي حصيلة ما جرى بين الرئيس عون والملك السعودي

[-] النص [+]

 

العرب بوست _ الرياض

وضع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز أسس معالجة المواضيع التي أثارها، وعلى الوزراء المتابعة مع نظرائهم بإيجابية مطلقة، كما وجّه عون دعوة للملك السعودي لزيارة لبنان.
وفي موضوع الطيران السعودي سيكون له معالجة إيجابية ايضا، كما ان عون يعتبر ان صفحة جديدة  من العلاقات فتحت وهو يعتبر انها عادت الى طبيعتها وما سمعه من الملك يؤكّد ذلك.
في هذا السياق، أكّدت مصادر وزارية في عداد الوفد الرسمي المرافق لرئيس الجمهورية في زيارته للملكة العربية السعودية، بأنها زيارة تعارف وتقارب بين العاهل السعودي ورئيس الجمهورية اللبنانية وكبار المسؤولين.
ووصفت المصادر اللقاء الثنائي بين رئيس الجمهورية والملك بالجيّد حيث ساده جو من الصراحة والودّ، وتطرّق الى الوضع في لبنان والمنطقة.
ولاحظت المصادر وجود  تجاوب من قبل الملك السعودي حيال طلب رئيس الجمهورية تفعيل الهبة العسكرية السعوديّة للبنان، واعدا بأنه سيعطي تعليماته الى وليّ وليّ العهد وزير الدفاع محمد بن سلمان بعد عودته من الخارج للاهتمام بهذا الملف، كما وعد بتعيين سفير جديد للملكة في بيروت.
وشدد الملك في هذا اللقاء على ان السعودية لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبنان كما انه على الدول الاخرى ان تفعل نفس الشيء .
وقالت المصادر ان الملك تحدّث عن ذكرياته الجميلة في لبنان والى المحبّة التي يكنّها لهذا البلد .
من جانبه شرح الرئيس اللبناني موقف العهد من القضايا العربيّة، مشيرا الى انه يعمل وسيعمل لتقريب وجهات النظر بين الأشقّاء العرب وأنّ لبنان على مسافة واحدة من الجميع .
وقالت مصادر سياسيّة ان اللقاء بين عون ووزير الخارجية عبدالله الجبير كان لقاء صريحا، وعبّر كل منهما عن وجهة نظره خاصة بالنسبة للاوضاع في سوريا، حيث ركز الوزير السعودي على التدخّلات الحاصلة في سوريا في إشارة الى حزب الله، وكانت وجهة نظر رئيس الجمهورية أنّ دولاً عدّة وأممًا تدخّلت في الأزمة السوريّة، وان الحل الأمثل للوضع المأزوم هو الحل السياسي، وعودة النازحين السوريين (خصوصًا من هو موجود في لبنان) الى بلادهم في اقرب فرصة، لا سيّما وان هناك مناطق آمنة في سوريا يمكن ان تستوعبهم حيث يعيشون في بلدهم بأمان وسلام .
وكان لافتا في هذه الزيارة المحادثات التي أجراها الوزراء اللبنانيين أعضاء الوفد الرسمي اللبناني مع نظرائهم السعوديين، والصراحة التي سادت هذه المحادثات، حيث أعرب الوزراء اللبنانيين عن ارتياحهم لما سمعوه من الوزراء السعوديين الذين أبدوا كل استعداد لتفعيل العلاقات اللبنانية-السعودية كل في مجاله، ووعد وزير التعليم السعودي أحمد العيسى نظيره اللبناني مروان حماده بأنه مستعد للمجيء الى بيروت لتوقيع اتفاق تعاون وتبادل بين البلدين، كما أن وزير المالية اللبناني علي حسن خليل بشّر بأيام مُقبلة زاهرة في مجال التعاون المالي والاقتصادي، فيما قال وزير الاستثمار السعودي ماجد بن عبدالله القصبي انه سيكون اول الزائرين الى بيروت في سياق تشجيع السعوديين للقدوم الى لبنان.
واكدت مصادر مواكبة للوفد اللبناني ان اللقاء الثنائي بين الملك ورئيس الجمهورية عزّز فرص انطلاقة مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين .
ورأت مصادر دبلوماسية عربية ان زيارة الرئيس اللبناني وما حققته من انفراج في العلاقات، ستكون اول الغيث في تحسينها، مشيرة الى ان نتائجها الجديّة ستظهر قريبا، مع تبدّل صورة هذه العلاقات عما كانت عليه عندما كان عون رئيسا لتكتّلٍ سياسيٍ، وان اللقاءات الشخصية سيكون لها تأثير إيجابي، في إشارة الى الاجتماع الثتائي بين الملك سلمان وعون.
كما ربطت المصادر نفسها نتائج هذه الزيارة بالتطورات المرتقبة في سوريا بشكل خاص وفي المنطقة العربية بشكل عام.
في الخلاصة، دخلت العلاقات اللبنانيّة-السعوديّة مرحلة جديدة ستبدأ مفاعيلها بالظهور تباعًا خلال الأيّام والأشهر القليلة المقبلة.

 

 

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 5 + 4
41992
التعلیقات