کد خبر :42126
حريري: قبل وفاته قال لي ملحم بركات 3 كلمات فقط

 

العرب بوست _ منوعات 

حلت الفنانة مي حريري ضيفة على برنامج "لهون وبس" وتطرق الحديث إلى خلافها وابنها ملحم جونيور مع زوجة الراحل ملحم بركات رندا زكا وأولادها الثالثة.
مي قالت إنها ستتكلم بضمير مرتاح كما كان يحب أبو مجد، وأوضحت" أنا أتمنى ألا يفترق الأخوة، وهذا ما سوف يحصل، وأنا كأم سوف أبذل جهداً كبيراً لتحقيق هذا الأمر. قبل كل شيء يجب أن نجمعهم كما كان يفعل ملحم. ملحم جونيور كان يعيش في السنوات الثلاث الأخيرة مع والده، وكما يعرف الجميع فإن أبو مجد كان يعيش لوحده في السنوات العشرين الأخيرة في "ريفون"، وهو البيت الذي كنت أعيش فيه معه عندما كنا زوجين. عندما فقد ملحم جونيور والده، كان من الصعب عليه تقبّل الموضوع. لا أريد أن أذكر الأشياء السلبية، لأنني اعتدت مع كلّ مررت فيه في حياتي من حلو ومرّ أن أستمرّ وأن اتطلّع إلى الأمام وأن أفكر بكلّ ما يمكن أن يجمع ملحم جونيور بإخوته وأن أكون مرتاحة الضمير وأن أنام على وسادتي وأنا مرتاحة، لأن كلنا سنموت ولن نأخذ معنا شيئاً".
بين جمع الإخوة والميراث، اختارت مي حريري جمع الإخوة، وقالت" ملحم رحل ولم يأخذ معه شيئاً، ونحن أيضاً سوف نسير على الدرب نفسه، وهذا هو حال الجميع. المال لا يصنع السعادة، والسعادة هي الأهم وهي تتجسد في العائلة، وأنا أفكر في مصلحتها. هكذا كان يحب أبو مجد، وهذا ما سعى إلى تحقيقه، وهذا ما يجب أن يحصل من وجهة نظري".
وتابعت مي حريري" حتى الآن لم أسأل عن حق ابني وعن حصر الإرث. كل ما أسأل عنه هو تنبيه إلى خطأ قد يصدر عن أخيه، فألفت نظره إليه وأطلب منه أن يتحدث إليه منعاً لوقوعه، وأقول له "هو أخوك وابن ملحم بركات". كلّ المحيطين بي يعرفون هذا الأمر، ويعرفون كيف أفكر، وأنني لا أفكر في المال، وكلّ ما يهمني هو أن يتفق ملحم جونيور مع إخوته".
ورداً على سؤال حول الخطأ الذي ارتكبه الإعلام في حق ملحم بركات، وما إذا كان حين نشر خبر إصابته بمرض السرطان أم عندما فبرك إشاعات وفاته أم عندما نشر أخبار خلافات العائلة بعد وفاته، قالت مي" عندما تحدث عن خلافات العائلة؛ لأنه كان يفترض أن يحترم خصوصية العائلة كما كان يفعل ملحم بركات الذي ضحّى طوال حياته من أجل العائلة ولم يطلّ في الأعلام ويتحدث كلمة واحدة عنها. أنا وملحم بركات تزوجنا وطلقنا ثلاث مرات، ولكنني لم أشر يوماً إلى هذا الموضوع أو إلى ظروف طلاقنا وعودتنا إلى بعضنا، ولم أشر عند طرح الموسيقار لأيّ أغنية عن ظروفها أو عن الحالة التي كان يعيشها معي. لم أكن أسمح لنفسي إلا أن أسميه الموسيقار. أنا كنت أقدّر ظروفه والحالات التي كان يعيشها لأنني كنت أحترمه كثيراً. أنا أحببته، وهو منحني اسمه، وما فعله معي لا يمكن لأي إنسان أن يفعله، وأنا أعطيته أحلى شاب يحمل اسمه".
وعن الخطأ الذي ارتكبته عائلة ملحم بركات، وما إذا كان حين منعت ملحم جونيور من مشاهدة والده في المستشفى أم عندما اتهمته بتغيير قفل البيت، ردّت مي" كلّ ما حصل كان غلط بغلط ومن المفترض أن يتوقف. وأي خطأ يمكن أن يحصل في المستقبل سوف نكون له بالمرصاد. كل شيء يجب أن يتم كما كان يريد أبو مجد لـ ملحم جونيور. هذا ابني ويجب أن أحميه".
وحول سؤال ما إذا كانت تواجه عائلة ملحم بركات أو الشاعر نزاز فرنسيس، أجابت "ومن يكون نزار فرنسيس. هو كان صديق ملحم بركات. وهلق راح ملحم بركات، ويوجد ملحم جونيور شقيق مجد ووعد وغنوة وهم أهم مني ومن رندا ( زوجة ملحم الأولى). ممنوع افتراق الإخوة وهذا ما كان يريده الراحل ملحم بركات".
ورداً على سؤال بأن نزار فرنسيس هو من يحافظ على إرث ملحم بركات الذي أطلق "كرمال النسيان"، قالت" هذه أمور قانونية ولا يوجد لديّ صلاحيات للتحدث عنها. ولا يحق لنزار فرنسيس أن يطلق الأغنية".
واعتبرت مي حريري أن ملحم بركات كان "دعوَس الكل" لو أنه كان على قيد الحياة، وأضافت "أقصد كل من تحدث باسمه وكل من أتى على اسمه وأولهم أولاده، لأنه كان ممنوع "حدا يعلّي راسه بوجهه. ما يحصل لي يحزنني".
وعن آخر ما قاله لها ملحم بركات قبل وفاته، ردّت "انتبهي لملحم جونيور هو أمانة في رقبتك". عندما كنت أصوّر الكليب أرسل في طلبي، وعندما حضرت حاولوا منعي من مشاهدته، فقال لهم "اللي ما عجبوا يفلّ هي جايي تشوفني إلي وهي أم ابني"، وكان برفقتي ملحم جونيور وابنتي وأحد الأصدقاء الصحفيين، يومها قال لي 3 كلمات فقط وأنا فهمت قصده. كان خائفاً على نفسه وكان كل هدفه الانتباه إلى ملحم جونيور".
وعن سوء تصرفها إعلامياً وظهورها فيه كامراة شريرة لا يصدّقها الناس في مسألة الخلاف بين أولاد ملحم بركات، أوضحت" كثيرون يعرفون حقيقتي ويحبوني ويحترموني كثيراً وهناك من عاقبني كثيراً. توجد صحافة صفراء تروج لمصالح الآخرين، خصوصاً وأن حياتي مشبوكة مع الكثير من الأشخاص".
وعما إذا كانت أكثر المظلومين بوفاة ملحم بركات، ردّت" كلا. لا أريد ولا يهمني أن يدافع عني أحد، وكل ما يهمني هو أنني عبّرت عن إحساسي عند موت الموسيقار، بعيوني وقلبي ودموعي وروحي وبكل عواطفي. أنا أعترف بأنني بكيت دماً عليه، لأنه قطعة من قلبي وصديقي. الناس لا يفهمون ما معنى الحب. هو ليس في الغرام فقط. ملحم بركات كان أخي وصديقي وأبي وكاتم أسراري ومعه كنت أتحدث في كل شيء، ولم يكن يخذلني أبداً. بعد انتهاء زواجنا، أنا شكّلت عقدة للطرف الثاني، لأنه لم يتمكن من الاستيعاب أنني مجرد صديقة له. أيّ شيء كان يزعله أو يزعجه كان يتصل بي أو يزورني في بيتي ويحدثني عنه، وأنا أيضاً كنت أفعل مثله، لأنه لا يوجد عندي أمّ أو أب، وهو كان مرجعي وكل شيء في حياتي. هو كان زوجي ولديّ منه ابن، فهل هناك خطأ في حال اعتبرته مرجعي".
وعما إذا كانت تملك المال، أجابت "أنا أحب الحياة ولا أدخّر المال بل أصرفه على السفر مع أولادي. أنا أملك المال "بس ما عندي كتير. من وين بدّي جيبون. الفن ليس مصدراً للثروة".
ولأنها والدة ملحم جونيور ولها حصة من ميراث والده، قالت" أخجل التحدث في هذه المواضيع. يوجد لديّ الكثير من الأسرار عن ملحم بركات من خلال ما كان يخبرني به، ولو أنه تبرع بثروته وبإرثه الفني لجمعيات خيرية، لكي يترحم عليه الناس ويصلون من أجل أن ترقد روحه بسلام، لكان ذلك أفضل عندي من أن يرثه أحد بمن فيهم ابني، لأنني أستطيع أن أكمل تربيته كما فعلت خلال الـ 19 عاماً الماضية. أنا لم أطرق يوماً باب ملحم بركات ولم أطلب منه المال".
عن أول لقاء جمعها بالموسيقار ملحم بركات قالت" كنت مع خال والدتي وعائلته وبناته نسهر في "grang super" في برمانا، فأعطوني طاولة بعيدة جداً عن ملحم، فصرنا نرقص، فقال لي "انتي لهون" فلم أصدق نفسي. أنا أنتمي لعائلة محافظة جداً، وأذكر أنني ذهبت لتقديم واجب العزاء بوفاة في عام 2002، وكنت يومها زوجة ملحم بركات، فطردونا من البيت. هم كانوا يحبّونه كثيراً ولأنه تزوّجني صاروا يكرهونه مع أنه غيّر دينه".
وعن الأغنيات التي غناها لها قالت "ولا مرة وارجعيلي التي كتبها ولحنها عند آخر طلاق حصل بيننا. أنا أشعر بالندم لأنني تركت ملحم بركات، لكي يعيش السلام الذي لم يعشه قبل أن يغادر هذه الدنيا. أنا أعرف مقدار عذابه".
وعن مشروع الزواج مع زياد الرحباني، قالت "هي كانت بروباغندا وكلانا ضحكنا عليها. زياد عبقري وأيّ كان يتمناه. العباقرة يحبوني ولا أعرف السبب".